COLOR_LABYRINTH
تتحكم في هذه اللعبة بالأسهم وحدها. تضغط عليها لتحريك الكرة الزرقاء داخل الممر، وكل ضغطة تنقلها خطوة واحدة في الاتجاه المطلوب، فيبقى الإيقاع هادئاً ومحسوباً بدل أن يكون سريعاً وعشوائياً. الحركة واضحة وسهلة التتبع، والكرة تنتقل بين المربعات دون أي انزلاق مفاجئ.
الهدف الوحيد هو الوصول إلى خط النهاية الموجود في أقصى اليسار، وهو مربع بنمط الشطرنج الأبيض والأسود. المكعبات الحمراء والزرقاء والخضراء تملأ الممر، وأي لمسة لمكعب من لون مختلف عن لون الكرة تُفشل المحاولة، لذلك يتحول كل قرار صغير إلى حساب للمسافة والترتيب. اللعبة تعتمد على الصبر والتخطيط أكثر من السرعة، وتنقلك إلى الشاشة التالية حين تنجح في الوصول.
ما يميز التصميم هو بساطة قاعدة واحدة تُطبَّق بصرامة: لون الكرة هو المقياس الذي يحدد ما يجوز لمسه وما لا يجوز. العلامة الصغيرة في أعلى الشاشة تعرض رقماً واحداً، والمساحة كلها مخصصة للممر، فلا شيء يشتت النظر عن المسار.
طريقة اللعب
عند بدء المرحلة، تقف الكرة الزرقاء عند الجانب الأيمن من الممر، والمخرج في أقصى اليسار. مهمتك أن تحرك الكرة عبر الشبكة باستخدام الأسهم حتى تصل إلى المربع المكتوب عليه FINISH، مع الحرص على عدم لمس أي مكعب من لون آخر.
- اختر المسار قبل أن تبدأ بالتحريك، لأن كل خطوة لا يمكن التراجع عنها.
- تحرك الكرة خطوة واحدة مع كل ضغطة سهم.
- لمس مكعب بلون مختلف عن لون الكرة يُنهي المحاولة.
- الوصول إلى مربع النهاية يُكمل المرحلة وينقلك إلى التالية.
عناصر التحكم
| الإدخال | الإجراء |
|---|---|
| مفاتيح الأسهم | تحريك الكرة خطوة واحدة في الاتجاه المختار (أعلى، أسفل، يمين، يسار) |
نصائح
- قبل الضغط على أي سهم، تتبع المسار كاملاً من الكرة إلى مربع النهاية، وانتبه إلى المكعبات الموجودة في العمود أو الصف الذي ستعبره.
- لاحظ أن الكرة الزرقاء تستطيع المرور بين المكعبات الزرقاء فقط، لذلك ابحث أولاً عن الممرات الخالية من الألوان الأخرى.
- المكعبات المتجاورة بألوان مختلفة تضيّق الممر، فاحسب المسافة بين مكعبين قبل أن تمر بينهما.
- إذا وجدت نفسك محاصراً، فالأفضل أن تعيد المرحلة بدل التخمين العشوائي للأسهم.
- ركّز في البداية على الخطوات الأولى فقط، ثم تقدّم خطوة بخطوة نحو اليسار حيث يقع المخرج.
لقطات الشاشة

رأينا
مكعبات ملوّنة تنتظر ترتيباً دقيقاً قبل أن تتحرك، وهذا ما يجعل اللعبة مناسبة لمن يحب الألغاز المنطقية الهادئة التي تعتمد على التخطيط قبل التحريك. المبتدئ يتعلم من خلالها قاعدة الألوان ويكتشف كيف تؤثر كل خطوة في ما بعدها، أما اللاعب المتمرس فيجد متعة في إيجاد أقصر مسار نظيف بين المكعبات. أكثر ما يلفت الانتباه هو اللحظة التي ترى فيها ممراً ضيقاً يبدو مستحيلاً ثم تكتشف ترتيباً صحيحاً للحركات يفتحه.
الأسئلة الشائعة
ما الميكانيكا الأصعب في هذه اللعبة؟
الأصعب هو أن لون الكرة يحدد المكعبات المسموح لمسها، فيصبح الممر الضيق بين مكعبات من ألوان مختلفة هو الاختبار الحقيقي، لأن لمس مكعب واحد من لون آخر يُنهي المحاولة.