Rocket Jump
هذه اللعبة مناسبة لمن يحب ألعاب القفز البسيطة التي تعتمد على التوقيت أكثر من السرعة. الشاشة عمودية، والشخصية في الأسفل، والهدف واضح من النظرة الأولى.
تقف الشخصية الصفراء على منصات عشبية معلّقة في سماء غروب بألوان دافئة. كل منصة تبعد عن الأخرى قليلاً، والسقوط إلى أسفل الشاشة يعني بدء المحاولة من جديد.
ما يميّز اللعبة أن الصعوبة تزداد مع كل مرحلة، إذ تصبح المسافات أبعد والفخاخ أكثر. شريط الارتفاع على اليمين يوضح لك موقعك من القمة في كل لحظة.
طريقة اللعب
تتحكم في شخصية صفراء صغيرة تبدأ من أسفل الشاشة. هدفك أن تصعد عبر المنصات حتى تصل إلى أعلى السماء حيث السحابة الهادئة.
- راقب المنصة التالية فوق الشخصية وحدد أين ستهبط.
- اضغط للقفز من المنصة الحالية نحو المنصة الأعلى.
- اهبط على المنصة العشبية دون أن تسقط إلى الأسفل.
- كرر القفز من منصة إلى أخرى مع تقدم الارتفاع.
- عند الوصول إلى القمة تنتهي المرحلة وتنتقل إلى مرحلة أصعب.
إذا سقطت الشخصية إلى أسفل الشاشة تنتهي المحاولة، ويبدأ الصعود من جديد.
عناصر التحكم
| الإدخال | الإجراء |
|---|---|
| نقرة أو لمس الشاشة | القفز من المنصة الحالية نحو المنصة التالية |
| زر الإيقاف المؤقت في الأعلى | إيقاف اللعبة مؤقتاً |
نصائح
- قبل أن تقفز، انظر إلى المنصة التي ستهبط عليها، لا إلى المنصة التي تقف عليها.
- المسافات تكون قصيرة في البداية، فاستخدمها لتعتاد على توقيت القفزة.
- راقب شريط الارتفاع على اليمين لتعرف كم بقي حتى القمة.
- لا تحاول الوصول إلى أعلى منصة بقفزة واحدة، فاصعد على مراحل من منصة إلى أخرى.
لقطات الشاشة



رأينا
الألوان دافئة، والواجهة هادئة، والقواعد تُفهم من المحاولة الأولى، فهي لعبة قفز قصيرة وواضحة يمكن الرجوع إليها في أي وقت.
أبرز ما فيها تدرّج الصعوبة، فالبدايات سهلة ثم تصبح المسافات والفخاخ أصعب مع كل مرحلة. كما أن الشاشة العمودية تجعل اللعب سهلاً على الهاتف.
أكثر ما يحدّ منها أن فكرتها بسيطة، ومن يحب التوقيت والتقدم التدريجي سيجد فيها ما يكفيه.
الأسئلة الشائعة
كيف أتحكم بالشخصية على الشاشة اللمسية؟
تعتمد اللعبة على النقر أو اللمس للقفز، فالضغطة على الشاشة تدفع الشخصية إلى المنصة التالية.
كم تستغرق الجولة الواحدة؟
الجولة تنتهي عندما تصل الشخصية إلى القمة أو عندما تسقط إلى أسفل الشاشة، ومدتها تعتمد على سرعة تقدمك من منصة إلى أخرى.
هل توجد مراحل؟
نعم، كل مرحلة تنتهي بالوصول إلى القمة، والمرحلة التالية تكون أصعب بمسافات أبعد وفخاخ أكثر.